حفل إفطار في دمياط والدقهلية.. والمشاركون يدعون لكسر حصار غزة ويعلنون عن قافلة إليها يوم 10 رمضان
نظم الإخوان المسلمون في الإسكندرية 15 حفل إفطار في المقار التابعة لنواب الإخوان، أمس الأول، بأعداد محدودة تراوحت بين 100 و150 شخصا في كل حفل وذلك بعد قرار الأمن بمنع إقامة حفل الإفطار السنوي الموسع للجماعة، والذي كان مقرراً تنظيمه في نادي المحامين بكورنيش الإسكندرية.
وقال أسامة نصر عضو مكتب الإرشاد والمدير السابق لمكتب الإخوان بالإسكندرية إن الأمن ضغط علي الجامعة لإلغاء الحفل بسبب ما تردد من أن الحفل بديل عن حفل إفطار القاهرة، وأنه سيشهد انتخاب المدير الإداري لإخوان الإسكندرية.
وقالت مصادر مطلعة في الجماعة لـ«البديل» إنه تم إبلاغ الضيوف بتعديل مكان الإفطار قبل 3 ساعات من موعده، وذلك بعد أن تلقت الجماعة تهديدات بشن حملة اعتقالات في صفوف الإخوان والضيوف في حالة التصميم علي عقد الإفطار بشكل موسع وفي حضور مكثف، وتوزيع قيادات الإخوان إذ شهد كل حفل إفطار حضور 2 أو 3 منهم، بينما شهد حفل مقر كتلة الإخوان بسموحة النائبين علي عبدالفتاح وحسين إبراهيم، كما حضره ممثلون عن أحزاب الوفد والغد والعمل والناصري، وممثلو حركتي «معلمون بلا نقابة» و«مهندسون ضد الحراسة»، واتفقت كلمات الحضور من ممثلي الأحزاب والحركات علي ضرورة التكاتف بين قوي المعارضة لتكوين جبهة قوية في مواجهة النظام.
ورغم منع الأمن لحفلات الإفطار التي اعتزم الإخوان تنظيمها في عدة محافظات، إلا أنه تم تنظيم حفلين للإفطار في دمياط والدقهلية.
وأقيم حفل إفطار الإخوان في دمياط، في نادي الحكمة برأس البر، أمس الأول، وحضره 500 من أعضاء الإخوان والشخصيات العامة وممثلو الأحزاب السياسية وأعضاء مجلس الشعب. وتركزت كلمة أحمد البيلي، نائب مسئول مكتب الإخوان بدمياط علي حصار غزة، وأدان تخاذل الحكام العرب تجاه ما يمارس ضد أهلها من تجويع وإذلال، كما أدان محاولات فرض «إسلام معتدل أو معدل» لا يعترف بفريضة الجهاد والمقاومة.
وفي نادي الأطباء بالمنصورة، نظم إخوان الدقهلية حفلا حضره ممثلو الأحزاب والقوي السياسية، ولم يشهد الحفل أي حضور أمني.
وشن محمد هلال عضو مكتب الإرشاد هجوماً حادا علي الحكام العرب واتهمهم بإفقار شعوبهم إرضاء للقوي الاستعمارية مقابل ضمان البقاء في كراسيهم كما اتهم الشعوب العربية، ومنها الشعب المصري، بأن استكانتها هي التي منحت هؤلاء الحكام صلاحيات نهبها وذبحها، علي حد قوله.
ودعا طلعت مأمون الأمين العام لـ«اللجنة الشعبية لدعم صمود الشعب الفلسطيني» كل القوي السياسية للتكاتف من أجل الضغط علي النظام لفتح البوابة الوحيدة التي تربط شعب غزة بالعالم، مشيراً إلي معبر رفح وأشار إلي أن اللجنة تعتزم تسيير قافلة لكسر الحصار عن غزة برئاسة د. يحيي الجمل الفقيه الدستوري ود. حمدي حسن المتحدث الإعلامي باسم كتلة الإخوان مع مجموعة من الرموز السياسية، وتم تحديد يوم العاشر من رمضان الحالي موعدا لها
كتبها صلاح العربي في 10:39 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: صلاح العربي
