«الجارديان»: الإخوان يدعون إلي القيم النقية للقرآن »
رصدت صحيفة الجارديان البريطانية أمس الأول أوضاع الجماعات الإسلامية فيما اسمته «عالم الجهاد».
وقالت إن جماعة الإخوان المسلمين هي تنظيم سياسي سني يؤيد عودة القيم الإسلامية «النقية» القائمة علي القراءة الحرفية للقرآن.
واستدركت الصحيفة: «علي الرغم من أن جماعة الإخوان تزعم بأنها تنظيم سلمي، إلا أنها شاركت في عدة اغتيالات سياسية وحملة من الحرق المتعمد في مصر، وقامت بتشكيل حركة حماس في غزة خلال فترة الثمانينيات».
وتحدثت عن الجماعة الإسلامية قائلة إنها ظهرت في فترة السبعينيات وكرست نفسها للإطاحة بالحكومة المصرية.
وأكدت أن الجماعة الإسلامية، جري تشكيلها من أجل شن هجمات إرهابية سرية وذلك بخلاف تنظيم الجهاد الذي تم تنظيمه من الخلايا النائمة.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلي أن الجماعة الإسلامية حاولت تدشين ثورة اجتماعية شاملة في مصر، مضيفة أنه تم الزج بآلاف من أتباعها في السجون في نهاية التسعينيات.
وقالت إن اتفاق سلام جري بين التنظيم والحكومة المصرية أدي إلي إعلان قيادات الجماعة رسميا، نبذ العف.
وأشارت الجارديان إلي أن تنظيم الجهاد تشكل من شبكة من الخلايا السرية التي انتشرت في مصر في أواخر الستينيات، لافتة إلي أن قياداته الممثلة في الدكتور فضل وأيمن الظواهري اشتركا في هدف الإطاحة بالحكومة المصرية واستبدالها بالدولة الإسلامية.
وقالت: لكنهما اختلفا في منهجهما، حيث عبر فضل عن شكوكه بشأن فاعلية هجمات العنف ضد العدو البعيد الأكثر قوة.
ونبهت إلي أن الجنود المرتبطين بالجماعة قاموا باغتيال الرئيس السادات في ١٩٨١ واندمج الجهاد بتنظيم القاعدة تحت قيادة أيمن الظواهري.
وأكدت أن حركة حماس ظهرت في غزة في ١٩٨٧ كجناح لجماعة الإخوان المسلمين ونشطت أثناء الانتفاضة الأولي.
وقالت إنها كرست نفسها لتدمير دولة إسرائيل واستبدالها بدولة إسلامية مضيفة أن حماس تزعم أنها حركة تحركها دوافع سياسية أكثر منها إسلامية إلا أن خطابها غالبا ما يحاط بمصطلحات دينية والاستشهاد هو أساس عملياتها.
واستعرضت الصحيفة تنظيم القاعدة موضحة أنه تشكل من قدامي المحاربين العرب في حرب الأفغان ضد الروس، وذلك عام ١٩٨٨ مشيرة إلي أن التنظيم يرمي إلي نشر الجهاد في أجزاء أخري من العالم التي يعاني فيها المسلمون.
وقالت إن أسامة بن لادن وأيمن الظواهري والدكتور فضل كانوا جميعهم أعضاء مؤسسين، مؤكدة أن انتشار الجنود الأمريكان علي التراب السعودي في حرب الخليج الأولي بث بذور العداء الشديد للأمريكان والتي انفجرت في وعي العالم مع أحداث ١١ سبتمبر.
وذكرت أن حركة طالبان تشكلت في الأساس من أعضاء الباشتون من أفغانستان وباكستان، مشيرة إلي أن تدفق المقاتلين والأموال الأجنبية خلال الغزو الروسي لأفغانستان يعني أن أيديولوجية طالبان تأثرت بمقدمي التبرعات لهم من الوهابيين أمثال أسامة بن لادن.
كتبها صلاح العربي في 09:08 صباحاً ::
الاسم: صلاح العربي
