«مطرانية أسيوط» تلغي الاحتفال بمولد «العذراء» لتجبر المحافظ على بيع ١٣ فداناً للدير
محاولة جديدة من قبل الكنيسة لاستغلال ضعف الدولة بالضغط عليها لابتزازها هذا ما قامت به مطرانية اسيوط حيث أصدر الأنبا ميخائيل، مطران أسيوط، رئيس دير السيدة العذراء بالجبل الغربي قراراً بإغلاق باب الدير أمام الزائرين، وإلغاء الاحتفال بمولد السيدة العذراء، احتجاجاً علي ما وصفه بـ «التعسف» من جانب اللواء نبيل العزبي، محافظ أسيوط، ورفضه بيع ١٣ فداناً من أملاك الدولة إلي الدير، وإقامة بانوراما حوله.
وقال ميخائيل لـ «المصري اليوم»: إن المحافظ رفض بيع قطعة أرض جنوب الدير، تبلغ مساحتها ١٣ فداناً، كان الدير يستغلها في استقبال احتفالات عيد «العذراء» في أغسطس من كل عام. مؤكداً أن المحافظ يسعي إلي بيع هذه الأرض للمستثمرين، رغم محاولة رجال أعمال أقباط شراءها، لفض النزاع لصالح الدير.
وهدد القس يعقوب سليمان، سكرتير المطرانية في أسيوط بوقف الصلوات في الكنيسة احتجاجاً علي ما اسماه «تعنت المحافظ»، مؤكداً أن المطرانية والمجلس الملي يدرسان إصدار بيان رسمي بذلك في حال استمرار رفض المحافظ بيع قطعة الأرض، وضمها للكنيسة.
من جانبه قال العزبي: «لسنا في خصومة مع الكنيسة، والجهات المعنية يجب أن تأخذ وقتها في الفحص حتي لا (يتشرذم) الموضوع، والعصبية ليست في مصلحة أحد».
وأضاف: توجد توصية من المجلس الشعبي المحلي للمحافظة بربط مساحة الـ ١٣ فداناً، هي في الأساس أراضي أملاك دولة، تمهيداً لبيعها لدير العذراء وجار دراستها.
من جهة أخري جدد المحافظ رفضه منح بعض الكنائس حصة من الدقيق المدعم لخبز ما يعرف بـ «القربان»، في غير الموالد والأعياد الدينية، وقال: لا يمكن توزيع حصص الدقيق المدعم علي أساس طائفي أو ديني، لأنني بعد ذلك سأجد جماعة أخري تقدم طلباً تريد فيه حصصاً لها، ولكني مستعد لتوريد أي كمية من الخبز والدقيق الطباقي غير المدعم للكنيسة.
وفي السياق نفسه، وافق الدكتور علي المصيلحي، وزير التضامن الاجتماعي، أمس، علي توفير حصة قدرها ١٠ أجولة يومياً لإنشاء مخبز طباقي في دير العذراء لتوفير احتياجات الرهبان والمسنين وزوار الدير.
كتبها صلاح العربي في 08:55 صباحاً ::
الاسم: صلاح العربي
