Yahoo!

ابراهيم عيسى يكتب:الخروج من الثنائية التعسة!

كتبها صلاح العربي ، في 9 مارس 2010 الساعة: 16:08 م

لماذا يجب علي الدكتور محمد البرادعي أن ينضم فوراً إلي حزب؟

1- لأن مصر ليست في حاجة الآن إلي داعية تنوير بل إلي مرشح للتغيير.

2- لأن الناس تتطلع إلي يقين أن البرادعي سيخوض الانتخابات الرئاسية وأنها لن تبقي معلقة بين وريث أو مورث ينافس كومبارس قادمين من بحيرة للسمك الفاسد!

3- لأن أي حزب صغير حين ينضم إليه الدكتور البرادعي ورفاقه ومريدوه وشبابه وأنصاره سيصبح حزباً كبيراً في أربع وعشرين ساعة، وأي حزب هامشي سيصبح بالرجل ورجاله حزباً رئيسياً وشعبياً.

4- لأن الحزب الذي سيرحب بالبرادعي سيكون شجاعاً ومعارضاً بحق حين يتحدي الحكم والحكومة ويزود سلاح التغيير بالذخيرة.

5- لأن النظام لن يتمكن من اصطناع انشقاق داخل هذا الحزب، وسوف تكون (إن جرؤ وفعل) فضيحة مكشوفة وتمثيلية فاجرة، كما لن يتمكن من تجميد الحزب الذي ينضم إليه البرادعي، وسوف يلحق به (إن تجرأ وعمل) عار سيطارده في كل دول العالم ويسحب منه الاحترام ويقطع عنه الرضا الذي هو أحرص عليه من رضا الشعب.

6- لأن مصر تحتاج لأن تنقذ نفسها من الثنائية التعسة.. الحزب الوطني والإخوان المسلمين، فيخرج ثالث ينه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان جديد لمحمد البرادعي: معاً سنغير

كتبها صلاح العربي ، في 1 مارس 2010 الساعة: 21:54 م

في ضوء لقاءاتي بمختلف المصريين بجميع انتماءاتهم السياسية والمذهبية رجالاً ونساءً بمن في ذلك ممثلين عن المجتمع المدني والشباب فقد لمست شبه إجماع علي ضرورة التغيير في مصر، ومن أجل هذا كان هناك اتفاق عام علي ضرورة توحد جميع الأصوات الداعية للتغيير في إطار جمعية وطنية طلب مني أن أكون في مقدمتها ومن خلفها، وبحيث تكون إطاراً عاماً ينطوي تحته جميع الأصوات المطالبة بالتغيير.


والهدف الرئيسي من الجمعية هو العمل علي التوصل إلي نظام سياسي يقوم علي الديمقراطية الحقة والعدالة الاجتماعية، والخطوة الأولي علي هذا الطريق هي كفالة الضمانات الأساسية لانتخابات حرة ونزيهة تشمل جميع المصريين، بحيث تكون هناك فرصة متكافئة للجميع، سواء الانتخابات التشريعية أو الانتخابات الرئاسية، وهي ضمانات وإجراءا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضياء رشوان يكتب:نحو جدول أعمال حقيقى للتغيير فى مصر

كتبها صلاح العربي ، في 1 مارس 2010 الساعة: 21:43 م

منذ الإعلان عن احتمال ترشيح الدكتور محمد البرادعى لنفسه فى انتخابات رئاسة الجمهورية القادمة فى أغسطس 2011 ثم وصوله إلى مصر وتشكيله «الجمعية الوطنية للتغيير» مع مجموعة من أبرز وجوه النخبة السياسية والفكرية المصرية من جميع الأجيال، لم يتوقف الحديث عن تأثيرات هذا التطور المهم على مستقبل انتخابات الرئاسة المصرية وما يمكن أن يؤدى إليه فيما يخص سيناريو توريث المقعد الرئاسى للسيد جمال مبارك نجل رئيس الجمهورية.

وليس هناك من شك فى أن الظهور المفاجئ للدكتور البرادعى والتحركات الإعلامية والسياسية الكثيفة التى رافقته قد ساهما بصورة كبيرة فى تراجع نسبى لسيناريو التوريث بتقديمه مرشح محتمل لانتخابات الرئاسة يتمتع بالخصائص التى اعتاد المصريون رؤيتها فى رئيس الجمهورية سواء من حيث العمر أو الخبرة فى العمل السياسى والدبلوماسى، حتى لو كانت فنية، أو الانتماء بصورة أو بأخرى إلى جهاز الدولة أو السمعة النزيهة على المستويين الدولى والمحلى، وهى الخصائص التى يفتقد معظمها نجل الرئيس. لقد كان احتمال ترشيح الدكتور البرادعى من هذه الزاوية بمثابة تحد حقيقى لأصحاب سيناريو التوريث خصوصا ولجهاز الدولة عموما دفعهم، على الأرجح، إلى العودة للتأكيد على ترشيح الرئيس مبارك مرة سادسة فى انتخابات الرئاسة القادمة لتفوقه حسب تصورهم فى تلك الخصائص عن المنافس المفاجئ الجديد بصورة كبيرة.

وعلى الرغم من هذه النتيجة الإيجابية الكبيرة لظهور الدكتور البرادعى على الساحة السياسية المصرية فى هذه الفترة الدقيقة من تطورها فى عامى الانتخابات البرلمانية والرئاسية، فإن التحرك السياسى الذى رافقه يبدو حتى اللحظة غير كاف لتطوير هذه النتيجة الإيجابية ولا القفز إلى الأمام من أجل الحصول على نتائج أخرى إيجابية على صعيد التطور السياسى العام فى البلاد. ويبدو لافتا أن تحركا آخر موازيا قادته الأحزاب الأربعة الرئيسية فى الائتلاف الذى شكلته فيما بينها، وهى الوفد والتجمع والناصرى والجبهة، والذى اتسم بالرفض الإجمالى للتعاون مع الدكتور البرادعى وجمعيته الوطنية، قد ركز أيضا على نفس القضايا وتبنى آليات مشابهة للوصول إلى الأهداف الرئيسية التى يتبناها كل من الائتلاف والجمعية.

وبصورة واضحة لا تحتمل التأويل يتوجه الطرفان مباشرة للانتخابات الرئاسية القادمة باعتبارها التطور الرئيسى الذى يجب الاهتمام به وتحسين شروط المشاركة فيه بما يمكن من منافسة حقيقية وانتخابات نزيهة، وهو الأمر الذى اشترك الطرفان أيضا فى أن تحقيقه لن يتم سوى بتعديل جديد للدستور يشمل بصفة خاصة المواد 76 و77 الخاصتان بشروط الترشيح للرئاسة ومدتها والمادة 88 الخاصة بالإشراف على الانتخابات العامة فى البلاد. أما عن آليات تعديل الدستور فهى عند الجمعية الوطنية إطلاق حملة توقيعات شعبية واسعة للمطالبة به والضغط على النظام السياسى للاستجابة لذلك، وهى عند ائتلاف الأحزاب تشكيل لجنة عامة وعقد مؤتمر موسع يضمها وعدد من الشخصيات العامة لوضع تصورات تفصيلية للتعديلات الدستورية المطلوبة.

ولعل الملاحظة الرئيسية هنا على هذا التوافق بين الجمعية والائتلاف حول أولوية انتخابات الرئاسة وتعديل الدستور، بالرغم من عدم كفايته حسب تقديرنا لإحداث التعبئة السياسية الكافية للتغيير «المعقول» فى النظام السياسى المصرى، هى أنه لم يكن دافعا حتى اللحظة لأى من الطرفين حتى يمد يد التعاون للطرف الآخر للضغط فى اتجاه تحقيق الهدف المشترك بالآليات المتعددة.

والمثير للدهشة فى هذا السياق هو هذه المشاعر المخبوءة وبعض التصريحات الساخنة من بعض قيادات الطرفين والتى توضح بجلاء حجم الجفوة والفجوة التى تفصل بينهما لأسباب معظمها لا يمت للموضوعية بصلة وينصرف أكثرها إلى خبرات شخصية سلبية متبادلة من خلال التواجد فى الساحة السياسية المصرية. أما الأكثر إثارة للدهشة فهو انصراف كلا الطرفين عن إدراك القوة التى يمكن أن يضيفها إلى سعيهم لتغيير الدستور التعاون فيما بينهما فى الآليات على أقل تقدير، حيث لا يوجد أى تعارض بين تشكيل لجنة عامة وعقد مؤتمر موسع لتحديد التعديلات المطلوبة كما يقترح الائتلاف وبين إطلاق حملة توقيعات شعبية واسعة للضغط من أجل تطبيقها كما تقترح الجمعية الوطنية.

ذلك عن الهدف المشترك، أما عن الأهداف الأخرى التى ترتبط مباشرة بتحقيقه وتعد الطريق الحقيقى ــ وربما الوحيد ــ لتحويل كل منهما إلى كيان شعبى سياسى فهى قد غابت حتى الآن عن الطرفين وبخاصة الجمعية الوطنية للتغيير. وتتحدد هذه الأهداف الأخرى فى الانتخابات البرلمانية التى ستجرى الأولى منها بالتجديد النصفى لمجلس الشورى فى يونيو القادم بينما تتم انتخابات مجلس الشعب فى أكتوبر الذى يليه، وقبلهما يأتى انتهاء فترة التمديد الأخير لحالة الطوارئ فى مايو القادم.

والحقيقة أن أهمية هذه الاستحقاقات الثلاثة تنبع من زاويتين على الأقل: الأولى هى ارتباطها المباشر بالهدف الرئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“البرادعى” يثير حربا كلامية فى “مانشيت”

كتبها صلاح العربي ، في 9 مارس 2010 الساعة: 16:14 م

نفى الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية ومنسق الجمعية الوطنية للتغيير التى يرأسها الدكتور محمد البرادعى، أن يكون البرادعى اشترط على من التقوا به فى منزله أن يدعموا ترشيحه على منصب رئيس الجمهورية فى الانتخابات المقبلة دون أن ينافسه أحد من قيادات المعارضة.

جاء ذلك خلال المواجهة التى أدارها الزميل جابر القرموطى مساء أمس الاثنين فى برنامجه
"مانشيت" على قناة "أون تى فى" بين نافعة والكاتب الصحفى صلاح عيسى رئيس تحرير صحيفة القاهرة، والذى كتب مقالة بعنوان "خطة «البرادعى».. وشعار «انتخبونى تجدوا ما يسركم». خلاصته أن النشطاء السياسيين الذين اجتمع بهم المدير السابق لوكالة الطاقة النووية فى منزله، سألوه: هل نحن نجتمع بهدف السعى من أجل إصلاح دستورى، أم بهدف دعم ترشيحك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة؟.. فكانت إجابته الواضحة: بل من أجل دعم ترشيحى للرئاسة من دون أن ينافسنى أحد من الحاضرين.

وانتقد نافعة استناد عيسى إلى كلام غير صحيح فى هذا الصدد، واصفا ذلك بأنه غير مهنى وأخلاقى وكان من الممكن أن يتصل بأى من الذين حضروا اللقاء للتاكد منه، ولكنه اعتمد على ما قاله الإعلامى عمرو أديب فى برنامجه "القاهرة اليوم" فقط وهو ما اعتبره نافعة جزءا من حملة التشويه التى يتعرض لها البرادعى، من جانبه رفض عيسى توجيه اتهامات له بالسعى لتشويه سمعة البرادعى، مؤكدا على أن أديب أيضا لا يسعى إلى ذلك وقد تكون مصادره التى نقلت له الخبر هى التى كذبت عليه، مضيفا أنه فى الغالب الخبر صحيح فى ضوء الشواهد الحالية فبرنامج البرادعى حتى الآن يقتصر على اتاحة ترشيحه للانتخابات بتعديل المادتين 76 و88 من الدستور ولا غير.

وانتقد عيسى أسلوب توجيه الاتهامات من جانب مؤيدى البرادعى لكل من يهاجمهم رافضا اتهامه بأنه تحول إلى صف الحزب الوطنى، وأكد أن النهج الذى تنتهجه جبهة البرادعى فى نقد المعارضين لبعض سياستها سيحولها إلى جبهة فاشية، رافضا أيضا ما صرح به البرادعى من الموافقة على إقامة حزب دينى، وأكد عيسى أنه يتقدم بمقترحات لحملة البرادعى من وجهة نظره أبرزها ألا يترشح أحد من المعارضة أمامه، لأنه حتى لو لم يفز يكون قد قدم إشارة قوية إلى حجم المعارضة الموجودة ضد النظام وأنه نصح بدلا من التوكيلات أن يتم كتابة الاسم والإمضاء على بطاقة الرقم القومى وبخط اليد يكتب التوكيل.

وانتقد عيسى أيضا فكرة الانتخابات النزيهة فقط التى يطالب بها البرادعى قائلا: الديمقراطية سلة من القيم المتعددة، ولابد من التأكد من أن الشخص الذى سيدخل الانتخابات النزيهة سيحافظ على دولة ديمقراطية طبقا للمعاي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفوت الشريف: لا نية لتعديل المادة 76 لأنها تحترم رغبة كل مصري في الترشح رئيسا!

كتبها صلاح العربي ، في 9 مارس 2010 الساعة: 16:10 م

نفى صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطنى  الديمقراطى وجود نية لإجراء أى تعديل فى الدستور المصرى الذى شهد تعديلات تشملت 34 مادة منه وتم اطلاقها فى عام 2005 والاستقرار عليها عام 2007 بما يحقق
صالح الأمة- على حد وصفه-
وأشار الشريف إلى ما أقرته المادة 76 من ضوابط لترشيح المستقلين لمنصب رئيس الجمهورية احتراما من الدستور لرغبة كل مصرى للترشح إلى جانب إعطاء الفرصة كاملة للأحزاب للتقدم بمرشحيها لهذه الانتخابات الهامة بمجرد توفر عضو واحد عن الحزب بالانتخاب فى البرلمان سواء كان بمجلس الشعب أو مجلس الشورى.
وكان الشريف يتحدث خلال اجتماع المجلس الأعلى للسياسات اليوم برئاسته وبحضور الدكتور مفيد شهاب الأمين العام المساعد للشئون البرلمانية والدكتور يوسف بطرس غالى وزير المالية والمهندس أحمد عز أمين التنظيم والدكتور محمد كمال عضو هيئة مكتب أمانة السياسات ولجان السياس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

د. عبدالحليم قنديل يكتب : مبارك السادس والنبؤة المشؤمة

كتبها صلاح العربي ، في 8 مارس 2010 الساعة: 20:52 م

ويطالب الولايات المتحدة بدعم ترشحه للرئاسة
وصف تقرير أمريكي،‮ ‬أفكار الدكتور محمد البرادعي‮ ‬المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية،‮ ‬بأنها تشبه أفكار الرئيس الأمريكي‮ ‬باراك أوباما خلال حملته الانتخابية‮. ‬دعا التقرير الذي‮ ‬نشره موقع‮ »‬ذي‮ ‬كلاكسون‮« ‬الأمريكي‮ ‬المختص بمعالجة الأزمات،‮ ‬إلي‮ ‬قيام الولايات المتحدة بدعم ترشيح البرادعي‮ ‬لمنصب الرئاسة في‮ ‬مصر،‮ ‬باعتبارها فرصة نادرة لإحداث تغيير في‮ ‬مصر‮. ‬كتب التقرير أحمد محمود الضابط المصري‮ ‬المتخصص في‮ ‬دراسات مكافحة الإرهاب‮. ‬وأشار الي‮ ‬أن مصر تتطلع إلي‮ ‬ديمقراطية حقيقية من خلال إحداث تغيير في‮ ‬المشهد السياسي‮.‬ كما أشار الي‮ ‬أن‮ »‬الولايات المتحدة لا تعتبر مصر حليفاً‮ ‬فقط،‮ ‬وتراها دولة مستقرة ضمن عدد من الدول التي‮ ‬تعاني‮ ‬اضطرابات‮«. ‬وقال‮: »‬هذه فرصة لمرشح مشهور وعالمي‮ ‬لحمل المسئولية ودفع مصر إلي‮ ‬القرن‮ ‬21‭.‬‮. ‬والولايات المتحدة‮ ‬يجب أن تقف وراء البرادعي‮«. ‬وحذر التقرير إدارة‮ »‬أوباما‮« ‬من‮ »‬تضييع ما وصفه بالفرصة المحدودة لدعم البرادعي‮ ‬لأن واشنطن لن تستطيع تحمل نتائج ضياع هذه الفرصة‮«. ‬كما حذر من تحول مصر نحو التطرف وقال‮: »‬انتشار أعداد المنتقبات في‮ ‬شوارع مصر مجرد نذير بالأشياء القادمة‮«.‬
   

كانت النبوءة ساخرة مريرة، لكن المدهش أنها تتحقق الآن بالحرف، بعد عشر سنوات، وعلى مسافة أربعة آلاف يوم من حافة النطق الأول.
كنت وقتها مديرا لتحرير جريدة ‘العربي’ القاهرية زمن رئاسة تحرير الراحل عبد الله إمام، كنا في أواخر 1999، وكان مبارك يسعى لاختطاف رئاسته الرابعة، ولم تكن المعارضة لمبارك كما هي عليه الآن، وإن بدت علامات الزهق ظاهرة من بقائه الطويل المزمن في كرسي الرئاسة، وقتها أعددت ندوة ‘مائدة مستديرة’ نشرت في جريدة ‘العربي’، كان العنوان : الرئاسة. . تجديد أم تأبيد ؟، والمشاركون ـ غيري ـ أربعـــة كبار من تيارات مصـــر الإسلامية والناصرية واليسارية والليبرالية، ضياء الدين داود ممثلا للناصريين، وطـــارق البشري ممــــثلا للإسلاميـــين، والراحل عبد العظيم أنيس ممثلا لليساريين، ثم الراحل سعـــيد النجار ممثلا لليبراليين، والأخير كان صاحب النبوءة المفزعة، كان الرجــل من أساتذة الاقتصاد الليبراليين الكبار، وكانت كلماته رائقة واثقة متمهلة كأنه يتلقى وحيا سماويا، وألقى بقنبلته كأنه يخوفنا من عذاب النار، قال النجار : أنه لاحظ شيئا طريفا يلفت نظره كرجل اقتصاد، فكل خطط الدولة الاقتصادية تنتهي في عام 2017، وهو شيء بالغ الغرابة، فالخطط تعد وتوضع في العادة، وبحيث تنتهي الى رقم مقفول، خمسي أو عشري، كأن توضع إلى عام 2010 مثلا، أو إلى عام 2020، أو حتى الى عام 2015، لكن توقيت الخطط بحيث تنتهي في عام 2017 يلفت النــــظر، ويـــبدو غريبا من زاوية الاقتصاد، وإن بدا لافتا من زاوية السياسة، وداعيـــا للتفكر في حكمته، ففي عام 2017 تكون فترة الرئاسة السادسة لمبارك قد انتهت، والمعنى ـ النبوءة الذي ألقى به سعيد النجار في وجوهنا المترقبة، هو أن مبارك ينوي البقاء في الرئاسة إلى هذا التاريخ.
رحل سعيد النجار ـ بعد النبوءة ـ إلى رحاب ربه، وترك لنا بؤس العيش مع حكم حسني مبارك، كان النجار ليبراليا أصوليا، ترك عمله الذي استمر لمدة طويلة في البنك الدولي، وعاد إلى مصر مع إطراد التحول إلى الخصخصة، كان ظنه أن تحولا اقتصاديا ملائما من وجهة نظره يجري في مصر، وبدا لفترة مشايعا لمعاهدة السلام مع إسرائيل ومضاعفاتها، ثم كان ‘انقلابه الوطني’ على ما يجري كله، فقد أدرك أن ما يجري لا علاقة له بقواعد الاقتصاد حرا كان أو اشتراكيا، وأن ‘النهب العام’ هو العنوان الأدق، وحمل جمال مبارك الذي التقاه في ندوة اقتصادية رسالة لأبيه الرئيس، قال له : قل لأبيك أنكم تحكمون بلدا لاتعرفون قيمته، بعدها صمت الرجل، ولملم أوراق عمره، ومات وفي قلبه غصة، لكن حسني مبارك لم يمت إلى الآن، بل ويستعد لاغتصاب الرئاسة السادسة في 7 ايلول/سبتمبر 2011.
وربما نحتاج إلى استعادة أجواء جابرييل غارثيا ماركيز، وإلى الخيالات الكابوسية لروايته الشهيرة ‘خريف البطريرك’، وهي تحكي عن ديكتاتور لاتيني لا يموت في مواعيد البشر، ويولد مجددا في مواعيد النعي الدوري، يدهس بحضوره المراوغ أجيالا وراء أجيال، وحين تجيء النهاية لايصدقها أحد، وربما نحتاج إلى واقعية ماركيز السحرية كي نحتمل ما يجري في مصر، فالرئيس مبارك ـ أطال الله عمره ـ قصف أعمارنا، وسيكون في الثالثة والثمانين عند خط بداية الرئاسة السادسة، وربما يكملها نكاية فينا، وفي أولادنا وأحفادنا، ويكون وقتها في التاسعة والثمانين، اللهم إلا إذا كانت لله إرادة أخرى، وعجلت بمواعيد الختام على غير توقع من الكاتبين والقارئين.
والأنكى أن بعض من ينسبون أنفسهم زورا لمعنى المعارض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“أباظة” لـ”البرادعى”: “اللى عايزنا يجينا”

كتبها صلاح العربي ، في 8 مارس 2010 الساعة: 20:44 م

تقرير أمريكي‮ ‬يعتبر‮ ‬البرادعي ‬أوباما المصري
  ويطالب الولايات المتحدة بدعم ترشحه للرئاسة
وصف تقرير أمريكي،‮ ‬أفكار الدكتور محمد البرادعي‮ ‬المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية،‮ ‬بأنها تشبه أفكار الرئيس الأمريكي‮ ‬باراك أوباما خلال حملته الانتخابية‮. ‬دعا التقرير الذي‮ ‬نشره موقع‮ »‬ذي‮ ‬كلاكسون‮« ‬الأمريكي‮ ‬المختص بمعالجة الأزمات،‮ ‬إلي‮ ‬قيام الولايات المتحدة بدعم ترشيح البرادعي‮ ‬لمنصب الرئاسة في‮ ‬مصر،‮ ‬باعتبارها فرصة نادرة لإحداث تغيير في‮ ‬مصر‮. ‬كتب التقرير أحمد محمود الضابط المصري‮ ‬المتخصص في‮ ‬دراسات مكافحة الإرهاب‮. ‬وأشار الي‮ ‬أن مصر تتطلع إلي‮ ‬ديمقراطية حقيقية من خلال إحداث تغيير في‮ ‬المشهد السياسي‮.‬ كما أشار الي‮ ‬أن‮ »‬الولايات المتحدة لا تعتبر مصر حليفاً‮ ‬فقط،‮ ‬وتراها دولة مستقرة ضمن عدد من الدول التي‮ ‬ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعيد الشحات: الثورة والصدام عند البرادعي

كتبها صلاح العربي ، في 2 مارس 2010 الساعة: 17:05 م

 

var addthis_pub=”tonyawad”;

 لم يستخدم الدكتور محمد البرادعى فى قاموسه، منذ أن بدأ الجدل حول إمكانية ترشيحه لرئاسة الجمهورية، وحتى وصوله إلى القاهرة، تعبيرات مثل «الثورة الشعبية» أو «الانتفاضة»، لكنه استخدمها قبل أيام، وتلك لقطة تستحق التوقف والرصد فى مسيرة رجل محترم.

فى حديث إلى وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية يوم السبت الماضى، حذر البرادعى من أن مصر قد تواجه ثورة شعبية، إذا لم يستجب النظام الحاكم إلى المطالبات السلمية بالتغيير، وقال: «التغيير أصبح فى مصر حتميا، وما أحاول أن أفعله حاليا هو تجنب صدام محتمل بين الحكومة والشعب».

استخدم البرادعى ومنذ بدء الحديث عن ترشيحه لرئاسة الجمهورية خطابا لا يشمل لغة تهديد، أو كلاما عن الثورات والانتفاضات، مما اعتبره البعض مزيدا من التعقل منه، وهدوءا لأجل المزيد من التأييد الجماهيرى، وأن الرجل لا يرفع فى سقف اللغة التحريضية، لإيمانه بأنها لا تسفر عن نتائج ملموسة، وأن تكررها قد يساهم فى تفريغ مضمونها، ويقلل من قيمتها لدى قطاعات شعبية عريضة. ما الجديد الذى جعل البرادعى يتحدث عن الثورة الشعبية واحتمالاتها، أو الصدام الذى قد يأتى بسبب عدم تلبية الحكومة لنداءات التغيير؟.

فى الحوارات الصحفية والفضائية التى أجراها البرادعى تحدث الرجل مسلحا بأرقام وإحصاءات عن الفقر وأحواله، والعشوائيات وساكنيها، والبطالة ونارها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانبا شنودة يطاالب بعمل كارت لكل اسرة لمواجه تسرب الاقباط من الكنائس

كتبها صلاح العربي ، في 2 مارس 2010 الساعة: 17:01 م

طالب البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعمل كارت لكل أسرة فى مصر من الأقباط، وهى عضوية الكنيسة، بطريقة التفقد من التى يقوم بها كل كاهن فى كل منطقة، وطالب بسرعة العمل به، على أن يكون لكل عائلة مسيحية فى كل مكان كارت مخصوص يحمل كافة البيانات الخاصة، وهذه العملية هدفها حضور المسيحيين للكنيسة بعد أن قل عدد الأقباط.

 وطالب البابا فى اجتماعهمن جميع أسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علاء الاسواني يكتب: كيف نزيح مبارك عن كرسي الرئاسة؟

كتبها صلاح العربي ، في 2 مارس 2010 الساعة: 16:50 م

الطريقة الوحيدة لإخراج باتيستا

يعيش الدكتور جلال أمين مع زوجته الإنجليزية السيدة جان وأولاده فى بيت أنيق تحيط به حديقة جميلة بضاحية المعادى.. وفى صيف 1971 قرر الدكتور جلال أن يسافر إلى بيروت مع أسرته فى مهمة عمل لمدة عام واحد، عندئذ خطرت له فكرة أن يؤجر بيته وقد عثر بسهولة على مستأجر للبيت، رجل دبلوماسى من بنما يسمى السيد باتيستا.. وقع معه الدكتور جلال عقدا لمدة عام واحد فقط، يسكن خلاله باتيستا فى البيت على أن يتركه فى نهاية المدة.

سارت الأمور بطريقة طبيعية لكن الدكتور جلال عاد إلى مصر فى نهاية العام فوجد مفاجأة تنتظره.. لقد رفض السيد باتيستا الخروج من البيت وتعلل بأن الدكتور جلال لم يخطره بخطاب مسجل كما ينص العقد.. حاول الدكتور جلال إقناع باتيستا بأنه اتفق معه من البداية على استئجار البيت لمدة عام واحد غير قابلة للتجديد وذكره بأنه اتصل به تليفونيا قبل انقضاء المدة مما يعتبر إخطارا وديا له بأن يترك البيت، لكن باتيستا طلب مهلة وراء أخرى وظل يماطل ويراوغ، وفى النهاية أعلن بوضوح أنه لن يخرج من البيت.. اضطر الدكتور جلال إلى استئجار شقة مفروشة عاش فيها مع أسرته لكن الإحساس بالظلم ظل يثقل عليه حتى أوصله إلى حالة من الغضب العنيف.

وعشية عيد الميلاد (الكريسماس) قال الدكتور جلال لزوجته: «غدا سوف نبيت فى منزلنا» ظل الدكتور جلال طوال الليل يتصل بالمستأجر باتيستا ويغلق الخط بغير أن ينطق بكلمة واحدة.. وقد فعل ذلك عشرات المرات حتى حرم باتيستا من النوم وأرهق أعصابه تماما.. وفى ساعة مبكرة من الصباح، استأجر الدكتور جلال ثلاث عربات كارو وضع عليها حقائبه ومتاعه ثم طرق باب البيت فخرج له باتيستا. طالبه الدكتور جلال بالجلاء عن البيت فورا، تظاهر باتيستا بالموافقة واستدرج الدكتور جلال إلى الشرفة ثم قام بإغلاق الأبواب كلها من الداخل. عندئذ توجه الدكتور جلال إلى سيارته وأحضر «الكوريك» الحديدى وبدون تردد، قام بتهشيم البوابات الزجاجية للمنزل وتناثر الزجاج فأصابه بجروح جعلته ينزف حتى غطى الدم وجهه وثيابه، لكنه مع ذلك اقتحم البيت وأدخل حقائبه بدون مقاومة من باتيستا الذى أصابه الذعر مما يحدث، وجاءت زوجة الدكتور جلال وحملته إلى المستشفى حيث تم تضميد جروحه لكنه عاد من جديد إلى البيت بالضمادات على وجهه. دخل ونام على سريره وأخبر باتيستا بأن عليه أن يرحل فورا.

استدعى باتيستا شرطة النجدة وحاول ضابط الشرطة أن يحل الأمر وديا، طلب باتيستا مهلة جديدة لكن الدكتور جلال رفض وأصر على أن يترك المنزل فورا وأبدى استعداده لأن يدفع ثمن إقامة باتيستا بالكامل فى أى فندق حتى يجد سكنا آخر.. عندئذ احتج باتيستا بالعقد وأعطاه للضابط وهنا طلب الدكتور جلال رؤية العقد وأخذه من الضابط ثم مزقه إربا وألقى بقطع الورق على الأرض.. ثار الضابط على الدكتور جلال وانصرف مهددا بتصعيد الأمر إلى أعلى مستوى.. لكن الدكتور جلال (الذى مهد للمعركة باتصالات مكثفة مع كل من يعرفهم من المسئولين) لم يأبه وظل مستلقيا فى السرير بالرغم من جروحه وإحساسه بالإعياء الشديد والضمادات التى تغطى وجهه.. عندئذ، أدرك باتيستا أنه لا مفر من الاستسلام وحمل متاعه ورحل عن البيت وتركه لأصحابه.

قرأت هذه الواقعة فى كتاب رحيق العمر الذى صدر مؤخرا عن دار الشروق، وهو الجزء الثانى من السيرة الذاتية لجلال أمين التى أضاف بها إلى المكتبة العربية قطعة من الأدب الإنسانى الرفيع.. اندهشت وأنا أقرأ ما فعله الدكتور جلال مع باتيستا. أولا لأن جلال أمين واحد من أكبر وأهم المفكرين العرب، وثانيا لأننى أعرفه عن قرب، فهو صديقى وأستاذى على مدى عشرين عاما وهو بالتأكيد من أكثر من عرفت لطفا ووداعة..كيف يصل به الأمر إلى أن يتصرف على هذا النحو العنيف؟!.. السبب أن الدكتور جلال أدرك أن هذه الطريقة الوحيدة لاسترداد بيته المغتصب. لقد تكلم مع باتيستا بالود مرارا و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي