أوباما: بلادنا ليست في حرب مع الإسلام ولن تكون كذلك
* إنهاء الانقسامات بين السنّة والشيعة
*الخلاف مع إيران في "منعطف حاسم"
أبرز ما ورد في الخطاب:
* اميركا ليست في حرب مع الاسلام ولن تكون كذلك.
* وعد البلدان الاسلامية بدعم تنموي وفي مجال التربية والعلوم.
* أعلن عن برامج علمية وتربوية واستثمارية لمصلحة البلدان الاسلامية.
* أكّد حق إسرائيل والشعب الفلسطيني في الوجود.
* الحل الوحيد في الشرق الاوسط هو حل الدولتين.
* الولايات المتحدة لا تعتبر استمرار بناء المسوطنات شرعيا.
* الصلات القوية بين اسرائيل واميركا لا يمكن زعزعتها.
* "اميركا لن تدير ظهرها للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
* قيام دولة فلسطينية من مصلحة اسرائيل وفلسطين واميركا والعالم.
* "حماس يجب ان تنهي العنف، ان تعترف باسرائيل، وان تعترف بحق اسرائيل في الوجود".
* "على الفلسطينيين التخلي عن العنف".
* اميركا تريد التقدم بدون شروط مسبقة وعلى اساس الاحترام المتبادل مع ايران.
* "ينبغي الحفاظ على ثراء التنوع الديني سواء بالنسبة للموارنة في لبنان او للاقباط في مصر".
|
: عبر الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطاب في جامعة القاهرة الخميس عن أمله في "بداية جديدة" بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي على أساس "المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل". وقال أوباما "جئت سعيا إلى بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين في العالم ترتكز على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل وعلى حقيقة أن أميركا والإسلام لا يقصي أحدهما الآخر ولا يحتاجان إلى التنافس". واضاف انهما "يتقاسمان المبادىء نفسها مبادىء العدالة والتقدم، التسامح والكرامة لكل البشر".
واختيار أوباما للقاهرة ليلقي منها خطابه اليوم يسلط الضوء على تركيزه على الشرق الاوسط حيث تواجه سياسته الخارجية تحديات كبيرة لانعاش عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية والحد من البرنامج النووي لايران.
أميركا ليست في حرب مع الإسلام
واكد أوباما ان "أميركا ليست في حرب مع الاسلام ولن تكون كذلك ابدا"، مؤكدا في الوقت نفسه "لكننا سنواجه المتطرفين العنيفين الذين يشكلون خطرا على امننا". واضاف "نرفض الامور نفسها التي يرفضها كل الناس من كل الديانات: قتل الابرياء من رجال ونساء واطفال". واكد ان "حلقة الشكوك والخلافات ينبغي ان تنتهي"، ووعد بمكافحة "كل الافكار المسبقة السلبية عن الاسلام، اينما برزت"، لافتا ان "المبدأ نفسه ينبغي ان ينطبق على نظرة المسلمين إلى أميركا ايضا".
بداية جديدة
واللافت في خطاب أوباما سعيه إلى "بداية جديدة" بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي لكنه لم يتقدم بمبادرة جديدة لانهاء الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين في إغفال قد يحبط كثيرين. وقال من جامعة القاهرة "نلتقي في وقت توتر بين الولايات المتحدة والمسلمين في انحاء العالم… توترات تعود بجذورها الى قوى تاريخية تتجاوز اي جدل سياسي راهن. وأضاف "لقد جئت هنا ساعيا الى بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين في انحاء العالم بداية تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل". ولفت إلى أنَّ أميركا والاسلام ليسا حكرًا على أحد "ولا يوجد ما يستوجب المنافسة بين أميركا والاسلام".
عمليّة السلام
أوباما الذي سعى في خطابه الى اصلاح صورة الولايات المتحدة امام أكثر من مليار مسلم حول العالم والتي تضررت بشدة بسبب الحرب التي شنّها الرئيس الأميركي السابق جورج بوش على العراق وأفغانستان ومعاملة الولايات المتحدة للمحتجزين العسكريين، لم يعرض أوباما مقترحات جديدة لدفع عملية السلام قدما لكنه طالب الفلسطينيين "بنبذ العنف" وحثهم على الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود. كما قال ان "الولايات المتحدة لا تعترف بشرعية استمرار ( بناء) المستوطنات الاسرائيلية. هذا البناء ينتهك اتفاقات سابقة ويقوض جهود تحقيق السلام. حان الوقت لان تتوقف هذه المستوطنات."
واكد باراك اوباما حق كل من اسرائيل والشعب الفلسطيني في الوجود معتبرا ان "الحل الوحيد هو تحقيق تطلعات الطرفين من خلال دولتين". وقال ان "اسرائيل يجب ان تعترف بانه لا يمكن انكار حق الشعب الفلسطيني في الوجود". ودعا حركة حماس الى ان "تنهي العنف، ان تعترف باسرائيل، ان تعترف بالاتفاقات السابقة وان تعترف بحق اسرائيل في الوجود" مشيرا الى انها "تحظى بتأييد بين الفلسطينيين ولكن عليها مسؤوليات".
واكد الرئيس الاميركي ان "الصلات القوية بين اميركا واسرائيل معروفة وهذه الصلات لا يمكن زعزعتها". ولكنه اضاف ان "الوضع بالنسبة للفلسطينين غير مقبول" مشددا على ان اميركا لن تدير ظهرها للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني الى (..) دولة خاصة به". وقال "اذا نظرنا للنزاع (العربي-الاسرائيلي) من وجهة نظر هذا الطرف او ذاك فلن نرى الحقيقة".
واعتبر ان "الحل الوحيد هو تحقيق تطلعات الطرفين من خلال دولتين يعيش فيهما الاسرائيليون والفلسطينيين في سلام وامن". واكد ان "الولايات المتحدة لا تعتبر استمرار بناء المستوطنات (في الاراضي الفلسطينية) شرعيا". وتعهد بان "يتابع شخصيا" الجهود من اجل تسوية النزاع الفلسطيني الاسرائيلي على اساس حل الدولتين.
وقوطع اوباما بتصفيق من 2500 شخص تقريبا يحضرون خطابه في قاعة الاحتفالات الكبرى في جامعة القاهرة في كل مرة تحدث فيها عن حقوق الشعب الفلسطيني وعن ضرورة وقف بناء المستوطنات.
|

|
| أوباما يلقي خطابه من جامعة القاهرة |
الخلاف مع ايران في "منعطف حاسم"
وأكّد الرئيس الاميركي أنَّ الخلاف مع ايران بشأن برنامجها النووي اصبح في "منعطف حاسم"، مشيرا الى حق كل دولة في الحصول الى "القدرة النووية السلمية". وقال اوباما "نحن مستعدون للمضي قدما بدون شروط مسبقة وعلى
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ